صوت عابر للأديبة د.همس الكركي
صوتٌ عابر
سمعتُ صوتًا
ظننته هو،
فتوقّف الصمتُ لحظةً
في صدري.
لم يكن الصوتُ واضحًا،
لكن قلبي تعرّف إليه
قبل أذنيّ،
كأن للحنينِ حاسّةً
لا تخطئ.
تذكّرتُه…
لا كما كان،
بل كما ترك في داخلي
أثره الخفي.
فانسلّت دمعةٌ
بلا استئذان،
وسكتَ صوتُ قلبي
كأنّه خشيَ أن يُفتضح.
ظللتُ أحدّق في الفراغ،
أبحثُ عن بقية الصدى،
لكن الصوتَ كان عابرًا…
وبقيتُ أنا .
♡ همس محمد الكركي ♡
تعليقات
إرسال تعليق