نذور العهد للشاعر عبدالرحمن الجزائري

نُذُورُ العَهْدِ

كَفَى حَزَناً أَنْ تَسْتَفِزَّ الرَّعَائِدُ
وَدُونَ مَقَامِ الصَّبْرِ قَلْبٌ مُجَالِدُ
هَوَيْتَ بِرُوحٍ مَا نَأَتْ عَنْكَ صُورَةٌ
فَأَنْتَ لِأَسْرَارِ المَحَبَّةِ شَاهِدُ
تَمَاهَتْ بِكَ الذَّاتُ اسْتِنَاراً لِنُورِهَا
بِدَارِ يَقِينٍ حَيْثُ نَمَّتْ مَحَامِدُ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَمِيلَ لِحَسْرَةٍ
عَلَى أَثَرٍ فَالـحُرُّ فِي العَهْدِ صَامِدُ
وَمَا حَاجَةُ الـمُشْتَاقِ فِي رَجْعِ مَنْطِقٍ
إِذَا كَانَ نَبْضُ القَلْبِ لِلذِّكْرِ عَاِقِدَا؟
فَصُنْ وُدَّ مَنْ تَرْعَى فَذَاكَ مَهَابَةٌ
تَلِيقُ بِمَنْ حِيكَتْ لَهُ المَكائِدُ
دَعِ المَحْوَ يَمْضِي فِي تَبَدُّدِ رَسْمِهِ
فَعِطْرُ الثَّنَاءِ الـحَقِّ فِي الرُّوحِ مَاجِدُ

بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام