على أكف السهر للشاعر د.محمد أبوجريدة المهدوي
عَلَى أَكُفٍّ السَّهَر ...
كُلِي إلَيْكَ يَهفُو وَمِنْكَ يدنوُ
يَنْصَهِرْ فِي تَفَاصِيلِكَ مَعَ الْمَسَاءِ
وَحِين غَفْوَةٌ يُولَدُ الْحُنَيْنُ إلَيْكَ
مِنْ خَيْطٍ الشَّفَقِ يَتَسَلَّلُ طِيفٌ
يُفِيضُ نُورًا وَجْههُ يُلْهِبُ خَيَالِيّ
يَنْسَكِبُ دِفْءٌ يَحِضْنُ أَعَمُّاقي
كَلَحْنٌٌ يُصَدَّح غِنَاءٍ عَلَى الْوِتْرِ
وَتَتَمددُ الرُّوحُ عَلَى أَكُفِ السَّهَرِ
أَصِيدُ الشَّوْقُ مِنْ شَاطِيءِ الْمُقِلِ
وَطِيبُ وَصَلَكَ أَوْتَادُ سِحْرٌ
عَلَى شِرَاشفِ اللَّيْلِ سمفوَنِيَّةُ حُبُّ
تُسَامَرْنَا بِأَبْيَاتِ غَزْلٍ نَنْتَشي وَبِهَا لَا نَكْتَفِي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
... د. محمد أبوجريدة
تعليقات
إرسال تعليق