سأكتفي للأديبة رؤى علي
سأكتفي بوضع اسمكَ على صدري
لا على الجدار…
فالجدران تفضح العاشقين
وتُسقطُهم من ذاكرةِ الضوء
كلّما حاولتُ محوَكَ
عادَ الحرفُ أعمقَ من قبل
كأنّهُ لا يُكتبُ بالحبر
بل يُنقشُ في نبضٍ لا يهدأ
أراكَ هناك…
في زوايا الغيابِ التي لا تُغلق
وفي فراغِ الكفِّ
حين يحنُّ إلى كفٍّ آخر
وفي صمتِ الليلِ
حين يخذلني النومُ
ويختاركَ بدلاً عني
أحضنكَ في داخلي
لا كطفلةٍ فقط
بل كحياةٍ كاملةٍ
تعلّمتُ كيف أُخفيها عن العالم
وأمّا أنا…
فكمنْ يطهو قلبَهُ على نارِ الانتظار
لا يبردُ…
ولا ينضجُ
فقط يظلُّ معلّقاً بين لهبٍ
ووجعٍ يشبهُ اسمكَ الثلاثي....
رؤى علي...
تعليقات
إرسال تعليق