ويبقى الحب للأديبة سهام نور

*ويذهب كل شيء ويبقى الحب*
********
بداية
احب ان استعرض في هذه القصة القصيرة سر الحياة والحب والمعاناة 
بين الرجل والمرأة في جميع مراحل العمر.. 
واطرح سؤال مهم جدا ستجيب عليه احداث الحكاية.. 
وهل الرجل اصدق في حبه من المرأة؟
وهل المرأة اكثر وفاء من الرجل؟؟
********
وتبدأ القصة في احدى حفلات الزفاف.. 
حين كانت فريدة تحضر زفاف صديقتها.. 
مرتدية ثوبا انيقا محتشما
ولكنه يظهر جمالها ورقة ذوقها. 
وفي زحمة الناس وقعت عين احد المعازيم عليها ..فتسارع نبض قلبه وسحر جمالها واناقتها عينه..
فتقدم منها وعرفها بنفسه قائلا: 
اسمي احمد 
مهندس بترول
واعمل خارج مصر. 
وحضرتك؟
فجاوبته بوقار بكلمات قليلة على استحياء وقالت له: 
اسمي فريدة
طالبة في جامعة عين شمس .
ثم انصرفت.. 
ولكن بقي قلبها يخاطب قلبه وروحها تانجي روحه.. حتى وان تفرقت الأجساد على مدى شهور.. 
وكذلك حدث لأحمد رغم انه سافر لعمله وكان حوله الكثير من الأصدقاء.. 
ولكن لم يملؤا الفراغ الذي تركته تلك الفتاة
التي لم يعرف عنها سوى اسمها ولم يرها إلا مرة واحدة ..
ولكنها ملكت قلبه ووجدانه.. 
فقرر أن يرتبط بها الى الأبد ويطلبها للزواج ..
وفعلا طلب اجازة من عمله وعاد الى ارض الوطن.. وبدأ يجمع معلومات عن فريدة من صديقتها وزوجها 
وهو صديق حميم له من الطفولة. 
وبعد ان اشاد صديقه بخلق فريدة وانها من عائلة طيبة.. 
قرر ان يتقدم للزواج منها فورا
مع صديقه 
حيث انه كان يتيم الأب والأم 
وعلاقته شبه مقطوعة مع معظم اقاربه.. 
وبحكم سفره الدائم وعمله خارج الوطن.. 
وبسبب نزاع قديم على الميراث مع اهله
قرر الإنسحاب من حياتهم
وبنى نفسه بنفسه. 
وبعد جلس مع اهل فريدة وتم التعارف بينهم في حضور فريدة التى ظل قلبها يخفق فرحا لفوزها بالحبيب المنتظر.. 
ولكن كان لأحمد طلب.. 
وهو ان تترك فريدة الدراسة
وتسافر معه حيث يعمل ويقيم.. 
بعد قضاء شهر العسل. 
وتم الزواج بفرحة غمرت قلبين واسعدت روحين.. 
وجمع بينهما القدر بحب جارف وسعادة غامرة.. 
وانقضى شهر العسل وكأنه حلم جميل .
وجاء وقت الرحيل والسفر وجمعت فريدة حقائب السفر وودعت الأهل وهي خائفة من تجربة الغربة.. 
ولكن شعورها بالحب جعلها تترك كل ما ضيها خلفها وتبدأ حياة جديدة مع احمد في بلد أخرى. 
وفي المطار زرفت من عينيها دموع الحنين للوطن والأهل
وصعدت الى الطائرة
وهي تشعر بالخوف والرجاء.. 
فكان احمد يضمها في حنان ويقول لها: 
سأكون لك الوطن والحب والأمان فلا تقلقي يا حبيبتي. 
وهنا وضعت رأسها على كتفه واغمضت عينيها لتسبح في الخيال وترسم صورة جميلة لحلم بحياة كريم في ظل رجل يحبها.. 
وفجأة تستيقظ من الحلم على صوت المضيفة
وهي تعلن وصول الطائرة الى البلد الموعود.. 
ونهاية الرحلة. 
وبعد وصولهما الى العش الجميل ورأت البيت الفخم واثاثه الفاخر.. 
وجدت امرأة في البيت
فسألت زوجها 
من هذه المرأة؟
فأجاب 
إنها مديرة البيت. 
********
الى اللقاء
في الجزء الثاني
مع تحياتي
بقلمي
سهام نور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام