اعتراف للشاعر د.محفوض محفوض
إعتراف . .
~~~~~~~~
أحببتك حبًا تملك خافقي
حتى غدوت عليك أغار
كم تقسو عليّ بيدَ أنني
في عشقك ما زلت أحار
ما بيننا قد حال التنائي
وأضاعت دروبنا الأسفار
عشنا سويًا عهود الهنا
والعشق لنا عنبرٌ ومنار
وما شتت الشمل إلا غباءٌ
منك تجلى فما الأعذار ؟
وهكذا أضحينا في شتاتٍ
فمن قال أن الدهرَ غدّارُ
لم تَصُن نعمةً لنا كُتبت
وما وهبته لنا الأقدار
هل تدري كم أكابدُ لوعةً
وكيف حلَّ في الصميم مرارُ
كنت لكَ بيتَ الأمانِ وبرّهِ
و الروح لكَ جنانٌ ودارُ
ما النفع فلا آمالُ ترجى
حسمت أمري واتُخذ القرار
بقلمي . .
محفوض محفوض
تدقيق وضبط الدكتور الشاعر ميلاد المتني
تعليقات
إرسال تعليق