مد الحياة للشاعر د.محمد أبوجريدة المهدوي
مَدُّ الحياة ...
زَرَعْتُ السُّهْدَ
عَلَى بَتُوْلِ أَحْدَاقِي
وَسِيْلُ الدَّمْعِ
غَدِيْراً بِغِيَابِكَ
فِيْكَ شِعْرِيْ مَرْحَلَة
أَقْبِلْ
عَلَى أَرْضِي
غَيْمَةً سَخِيَّةً
تَعْتَلِي وِجْدَانِي
وَحَنِيْنًا يَسْرِي
فِي شِرْيَانِي
فَأَنْتَ
الشَّوْقُ وَالأَمَانِي
وَبِالغَرَامِ اقْتَحِمْ
حُدُوْدِي مَدّاً
يُحْيِي نَبْضَ
أَنْفَاسِي
ــــــــــــــــــــ
... د. محمد أبوجريدة
تعليقات
إرسال تعليق