قال لي للأديبة رؤى علي
بعد ذلك… قال لي:
أتجارينني في الهوى؟ وفي الورى؟
أُعلّمكِ الحبَّ… قولي: أترتَقين القَدَرْ؟
فقلتُ له:
أنا الياسمينُ إذا تمرّدَ عِطرُهُ
أنا الحبقُ المسكونُ باللّهبِ المُستَعِرْ
أُعطيكَ تسعةً إن دنوتَ…
فإن جارَيتني عِشقاً وجمراً
كان لكَ العَشَرْ.
تخطو خُطوةً نحوي ارتباكاً
وأمضي إليكَ سبعاً سيادةً
وأزرعُ في خُطايَ اختلالَ الفكرْ
تكتبُ حرفاً
وأفتحُ سبعةَ أبوابِ معنى
فهل تجرؤ أن تقرأ ما خلفَ الحبرْ؟
تُنشِدُ لحناً
وأُغريكَ بتسعِ نشواتٍ
إن كنتَ تملكُ سرَّ الوترْ
تنبشُ ماضيَّ ظنّاً
وأمنحُكَ عشرةَ أزماني
فهل تحتملُ الزحامَ إذا انصهرْ؟
تغفو على حافةِ كفّي
وأغفو أنا فيكَ اتّساعاً
كأنكَ آخرُ ما ادّخرتُ من العُمُرْ
تمارسُ سُلطتكَ…
وأمارسُ أنا جبروتَ أنوثتي
فمَن فينا إذا شاءَ… انتصرْ؟
تمتزجُ بالنورِ حياءً…
وأمتزجُ أنا بالسعيرِ اختياراً
لأُثبتَ أني الأشدُّ خطرْ
تكونُ لي صُدفةً…
وأكونُ لكَ يقيناً مُفخّخاً
إذا لامسَ روحكَ… انفجرْ
فباللهِ قُل لي…
وأنتَ على حافةِ هذا الجمرْ:
هل ملكتَ العَشَرْ؟
لأهبكَ…
تِسعتي
وما تبقّى منّي…
إذا اشتعلَ القدرْ.
رؤى علي...
تعليقات
إرسال تعليق