ندى الوصل للأديبة د.سناء ابراهيم محمد

ندى الوصل — مرآة لا تعود
ما الذي يُسمّونه رتابةَ الأيام
وأنا كلّما مررتُ بوجهي
تعثّرتُ بامرأةٍ لا تُشبه البارحة…؟
أأقفُ أمام مرآتي
أم أمام زمنٍ يتقن التخفّي في هيئةِ زجاج؟
فكلّما لامستُ ملامحي
انسحبَ مني وجهٌ
وتقدّم آخر… يلوّح لي
كأنني غريبةٌ عنه.
يقولون: هي المرآةُ ذاتها
وأصمتُ…
لأن قلبي يرى ما لا يُقال؛
يرى وجوهًا تُولد وتموت
في ارتعاشةِ نظرة.
فأيُّ رتابةٍ هذه
ونحنُ لا نعبر أنفسنا مرّتين؟
يا أنتَ،
لا تُقنعني أن الأيام تُعيد خطاها،
فالمرآة التي لا تتبدّل
كيف ضاقت بكلّ هذا الغياب
الذي يسكنني…
سناء ابراهيم محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام