كيف لي أن أنام للأديبة د.منى حلواني البرد
كيف لي ان أنام وأحلم
ليالي العالم المتقدم فيها سكون
يرقدون في المضاجع ويسوغون
اجمل الاحلام المليئةً بالدفء والاطمئنان
إلا احبابنا في فلسطين ولبنان
سماء ليلهم ملأى بأضواء وأصوات
ليست بأضواء النجوم والقمر
ولا أصوات الطيور المغردة المسافرة
المتنقلة بين سموات الأوطان الهادئة
هي ليست باصوات رعدية
ولا بضوء قمر وبرق شتاء
هي أصوات تخيف العاقل والمجنون
أصوات تصم الاذان
تخيف الطفل والكهل
وتزيد من ضربات القلب
تموج انفاسهم بين خوف وحزن
لا تغمض لهم جفون
ولا تهدأ لهم سماء
هم يعانون !
ونحن المتفرجون الصامتون
نخاف ممن يراقبون
هواتفنا وأبجديات كلماتنا
تعلمنا منذ زمن بعيد
ما هي عواقب من يبدأ بالهجوم
علّمونا ان هناك أحكاما ً عادلةً
تتصرف بحزم بحق كل معتدّ أثم
وان هناك حكام عادلون
يحكمون بميزان العدل والمساواة
بالسجن او الإعدام
ام بالغرامات المالية
أين العدالة ذهبت
أين انتم ايها النائمون
على سرركم الدافئة تحلمون
وتحت السقوف الدافئة ترقدون
هل أقفلتم محكمة العدل
ام هي في إجازةً إلى أجل غير مسمى
حتى تنتهي الإبادة والسيطرة والتشفي
أين العدل
الذي تعلمناه في كتب التاريخ
أين العدل والمساواة
التي تصرخون بها على المنابر
ومن بلادكم الرغيدة البعيدة
إلى أين يذهبون هؤلاء الأطفال
إلى من يشتكون ويقدمون الدعاوي
والله ما وجدوا إلا الله سبحانه وتعالى
هو القادر الوحيد سبحانه
ان يأخذ بايديهم
ويمنحهم السكينة والطمأنينة
حسبي الله ونعم الوكيل بكم
د. منى حلواني البرد 🌸🌸
تعليقات
إرسال تعليق