سفوح الصمت للشاعر د.محمد أبوجريدة المهدوي
عَلَى سُفُوحِ الصَّمْتِ ...
أَرْنُو إِلَيْهَا بِشَوْقٍ
وَفِي مُقْلَتَيْهَا أُوقِظُ
أَحْلَامَ الصِّبَا... وَجْدَا
فَلَمَحْتُهَا عَلَى
سَطْرِ الْقَصِيدِ
فَاتِنَةً بِسِحْرِهَا
بَرِيقاً شَعَّ إِشْرَاقاً
فَهَذَا الْغَرَامُ الْقَابِعُ
فَوْقَ احْتِمَالِي
سَيَمْحُوهُ الزَّمَنُ وَجَعاً
بَيْنَ ثَنَايَا الْغِيَابِ
وَقَلْبِي الْمُلْقَى
عَلَى سُفُوحِ الصَّمْتِ
يَنْتَظِرُ التَّلَاقِي
لِكَيْ تُورِقَ خُدُودِ المَدَى
وَنَجُسَّ نَبْضَ السَّهَرِ
عَلَى سَنَابِلُ اللَّيْلِ
ــــــــــــــــــــــــــ
... د محمد أبوجريدة
تعليقات
إرسال تعليق