حضور لا يُرى للأديبة رؤى علي
وما " أنتَ " إلا حضور لا يُرى…
لكنّه يعيدني إليّ كلما ظننت أنني اكتملت
كلما حاولت أن أنساكَ
لم أجدني إلا أكثر اقتراباً منكَ
كأن النسيان طريقٌ آخر إليكَ لا أكثر
وبمعنى أعمق من الفهم…
حضوركَ لا يطرق عقلي فقط
بل يعيد تشكيل روحي بهدوءٍ مهيب
حتى أشعر أنني لم أكن أنا…
بل كنت احتمالاً ينتظر أن يُسمّيكَ
رؤى علي...
تعليقات
إرسال تعليق