هاك مني للشاعر د.عباس السكافي
هاك مني
استمع هذا النداء
أوقفوا هذا الهراء،
فأعتقاد الجهل علم
إنه عين البلاء
لا تجود الأرض
من بعد التوكل
دون جد لا تجاملك
السماء
إعملوا بالعلم هيا
فبدون العلم
لا يبقى بناء.
نحن ما زلنا نكابر .
نأخذ الجهل طريقا
وطريق الغير
علما وفضاء
لا تظن العلم ينموا
في حقول الجهل
يرعاه الغباء
نحن بالتشهير أفذاذ
نجيد اللعن
يسكننا الشقاء
وجموع الشعب عطشى
تركض خلف التمني والدعاء
صار حتى الدين جهلا
بعد ما كان سناء.
صار دين الله
بالجهل يمور
صار للجهل غذاء
يسكتوا صوت الحقيقة
كل شاعر او مفكر
يدعوا للتغير
يوما والأباء
يعلنوا حربا عليه
يخرسوا هذا النداء،
صار من يحكم فينا
عنده نحن عبيد
فعلينا الطاعة والتسليم
قهرا وإنحناء
سُدت الأبواب
نحن في طريق
مظلم خاب الرجاء
نحن شعب
لا نجيد غير
غير انواع الخنوع
والتسلي،بالبكاء
نرفع السارق
نعطيه القضاء
اصبح فينا المثقف
كل من يعلن للغرب
إنتماء
حالنا حال مريض
ومريض الجهل
بالعلم الدواء
قد أكون قاسيا
او متجني
عند قولي.
الجهل جينا
في الدماء
سدت الأبواب
لا نور يضاء
بدروب الجهل
نمشي بأحتفاء
واقع مر نعيش،
ليس قصدي النقد
او قصدي الهجاء،
حالنا حال رهيب
نلبس الجهل رداء،
نهجنا نهج البداوة
ونعد الخَتل
نصرا ودهاء
نهدر حق الضعيف
والقوي الظالم الجبار
في عيش الرفاء
فيقضي الليل سكرا
وحريما ونعيما
ونديما وغناء
ونعيش الظلم فنا
وتباهي وإنتماء
نزرع الاحقاد
نسقيها بهجر وجفاء،
أمة مثلنا تبقى
كيف تبقى
لا تراعي اي شرط
للتقدم والبقاء
لا نجيد الماضي.
لا نفهم حاضر
او نجيد فن فهم الغير
او حتى إقتداء
نحن أمة
خرجت عن سكة التأريخ
تهوى العيش،جهلا وإنكفاء.
متى نصحوا
متى هذا اليل يُجلى
ويعيش،الشعب
حبا واخاء،
ويسود في روابينا
الرخاء.
بقلم عباس السكافي
3.5.2026
.
تعليقات
إرسال تعليق