رمادًا يبتكر الأسئلة للشاعر د.عادل ابو الفضل
رمادا يبتكر الأسئلة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أ أستعيد عقلي أم أستعيد
الذاكرة!؟
صورتي على الحائط مازالت
مائلة!!
عمري كشمعة.... ذابت
و ظلها ....رمادا يبتكر
الأسئلة
عمري سفينة تائهة ...
ربان... بوصلته
الأخيلة
عمري.....
كتاب بلا فصول ،مفهرساً
من علامة تعجب ! و نقطة.
وفاصلة،
عمري قصيدة ،،لم أكتبها
قالوا عنها ناقصة والبعض قال
كاملة
أ أستعيد عقلي أم أستعيد
الذاكرة!؟
منذ الطفولة حصاني الخشب
ينتظر أن أقود.....
القافلة
ترك الغبار على سرجهِ
ندوب
نظارتي أم عيون المرايا
ذابلة
أ أستعيد عقلي أم أستعيد
الذاكرة!؟
كم من امرأة صنعتها من
صلصال
وبين أصابعي گم بقيت
ماثلة
وحين ألبستها رداء الهوى
قالت اني ....راحلة
أ أستعيد عقلي أم أستعيد
الذاكرة!؟
أنظر إلى كرسي الهزاز
نظرة ... جنون
و نظرة ....عاقلة
من كان يجلس يكتب
الخاطرة
عجباً...
ظلان نحن ..وليس بيننا
صلة
بين العقل و الذاكرة
بين .......صلاتي
و النافلة
تطل الحكمة...
إن الحياة وإن طالت
زائلة
قلمي عادل ابو الفضل
تعليقات
إرسال تعليق