حيرة قلم للأديبة د.منى حلواني البرد
حيرة قلم
احمل القلم بين أناملي
أنظره وينظرني
سألته هل سوف تطاوعني
لم يجبني وسار يكتب لي
لا تخافي لن اذكرك بالالام
ولا بذكري الحبايب
سأكتب صورة من الخيالات
يحبها قلبك وتسعد الأرواح
انت الان امام جبل شامخ
وينحدر منه شلال كبير
تلامس وجّهك رزاز الماء
والشمس ساطعة لونها
بين الأصفر والبرتقالي
وأمامك سهل كبير
مليء بالزهور والفراشات
بماذا تشعرين؟
قلت له اشعر بالوحدة
فكل ما حولي جميل
وله عطر مميز
وخلف هذا الجبل وطني
وأتقاسم الشمس مع اهلي
هم في الداخل
وانا ممنوع ان اقترب
اخترت هذا المكان
لأسمع اصواتهم
واشتم رائحة خبزهم
لأكون الأقرب ممن يتلهف قلبي لهم
واحاول ان أتخيل نفسي معهم
اشرب قهوتي تحت ظلال شجرة الزيتون
التي زرعها جدي وسقتها جدتي
أحادثهم وأغنّي معهم اغاني الأوطان
بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
أرايت ايها القلم ماذا فعلت بي؟
في كل مرة ً تسرق مني السعادة
وتذكرني بفلسطين وغربتي
كنت اترك لي هذا اللحظة
أعيشها بين السهل والجبل
أعيشها براحة بال واجبر خاطر
وأكمل المعروف واتركني
اشتم الزهور وأسابق الفراشات
لعل الادرلين يرجع لي
ويبث السعادة في قلبي
دون هذه الذكريات المؤلمة
د. منى حلواني البرد 🇵🇸🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق