أرصفة القلق للشاعر د.جاسم محمد شامار

على أرصفة القلق

بين حدائق الورد 
وساحات الحرب ٠٠
عمرٌ تسرب 
على أرصفة القلق٠٠
ماكنت أُجيد التنكر
لكني ألوذ بالصمت٠٠
كنت وحقيبتي على الرصيف
نمضي في العتمة بظل ثقيل 
أظهر الهدوء وأخفي الضجيج 
خلف عقارب الوقت ٠٠
على الناصية  عمود الانارة 
في آخر الليل يرشد السكارى 
وخلف النوافذ ليل الحيارى 
ثقيلا يمضي ببطء ٠٠٠
تنام على الارصفةِ 
أحلام يقظة عابرة 
ودخان سيكارة اخيرة 
يعلن بدأ الحرب٠٠٠
في ذاكرتي القديمة 
طيف امرأة مجنونة 
تزورني في العتمة 
تسلب مني العقل٠٠٠
باص أخير ومسافر مجنون 
بصمت حزين وفضول عيون 
حملتُ نفسي وحقيبتي بهدوء٠
في رحلة البحث عن الورد
في ساحة الحرب ٠٠
    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

امرأة العزيز للشاعر حميد تلامتي

حين ودعنا الربوع للكاتب سعدالله بركات

أبيات في حب النبي للشاعر القيسي حسام