وجه جديد للأديبة د.منى حلواني البرد
وجه جديد
عدت إليكم بوجه جديد مشرق
لدي الأخبار الجميلة ومعها النجاح
عدت وما تمنيت شيئا ً
سوى ان تكون امي حية ً ترزق
لتكون اول من ابشرها بالاخبار
ليتمّ الدعاء والرضا منها علي
وعلى آخر أعمالي ونجاحاتي
كم مررت بظروف صعبة جدا ً
لكني لم اتمنى وجودها
لأني لا أحب ازعاجها
فهي من كانت تخفي الدموع
وتتوارى عن الأنظار
كي لا تحزنني ولا تحزن اخوتي
لكن اليوم كان غير عادي
وملأت الضحكات وجهي
وأريدها ان تكون معي
لكي تتم سعادتي بنجاحي
وقفت على منبر وبصوت هادئ
وأسلفت عن حقيبتي الاولة
التي أخذت الكثير من البحوث
والدراسات والوقت
أصدقكم القول
لم تكن بالسهل ان اقف على المنبر
واتكلم براحتي لأنشر العلم
الذي يكمن باختصار
عن التعصب والانغلاق الفكري
لكن بفضل الله وبفضل من لبى الدعوة
استطعت ان اخفي قلقي
ونجحت في نقل المعلومات
التي تكمن بان الإنسان
ذو البصيرة والعقل الراجح والرشيد
لا ينقاد كالخراف
وأنه يجب ان نستعمل الحكمة
في اتخاذ القرارات وان نواكب العصر
بكل هذه التطورات التكنولوجية
وان نسخرها لدفعنا إلى الأمام
لا لتأخذنا إلى الهاوية
نحن اليوم امام عالم ازرق
وذكاء اصطناعي
علينا ان نتعرف عليه اكثر
لا ليقودنا بل لنميز بين الصالح والطالح
لنأخذ منه بذورا نزرعها في العقول
وتجندها لنفعك ولنفع الآخرين من حولك
هذه باختصار ما قدمت من خلف المنبر
وليتك يا امي كنت معي
د. منى حلواني البرد🌸🌸
تعليقات
إرسال تعليق